تشتكي العديد من المواطنين من “تردي الخدمات بمستعجلات “المستشفيات الإقليمية” ، في ظل ما وصفوه بـ “معاناة يومية” بدأت من باب الاستقبال ولم تنتهي عند غرفة الفحص.
وأكد عدد من المواطنين في تصريحات متطابقة أن المستعجلات تعرف “سوء استقبال، ونقصاً حاداً في الأطباء والأجهزة الطبية، بالإضافة إلى الاكتظاظ الكبير” الذي يزيد من معاناة المرضى وذويهم.
وأضافوا أنه “حتى وإن وجدت الطبيب، فبدون فحوصات أو كشف دقيق، يكتفي بكتابة بعض الأدوية وإرسالك للدار”، مشيرين إلى أن “الزيارة للمستعجلات أصبحت مضيعة للوقت” بالنسبة للمريض الذي يبحث عن علاج حقيقي.
وذهب بعض المواطنين أبعد من ذلك معتبرين أن المستعجلات تحولت إلى “وكالة سمسرة” للعيادات الخاصة، حيث يتم توجيه المرضى بشكل غير مباشر نحو القطاع الخاص.
وطالب المتضررون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لهذه المعضلة، خاصة وأن المواطن البسيط الذي لا يملك القدرة المادية للذهاب إلى المصحات الخاصة يجد نفسه أمام خيارين أحلاهما مر: الانتظار الطويل بدون علاج، أو الاستدانة من أجل العلاج في الخواص.
وبين نقص الموارد وهروب الأطر، يبقى المواطن البسيط هو الحلقة الأضعف في معادلة الصحة. فهل من مستجيب لنداء الاستغاثة؟.
#الصحة #المستشفى_الإقليمي #المغرب
Please follow and like us:
