بعد مرور أكثر من عشرة أعوام على توقف الأشغال، تتزايد تساؤلات سكان حي أموني حول مصير مشروع المدرسة الثانوية عبد الكريم الخطيب الذي طال انتظاره.
كان المشروع يهدف إلى توفير منشأة تعليمية أساسية لأبناء الحي، لكنه تحول إلى رمز للإحباط والوعود المؤجلة.
لقد سئمنا الانتظار! بهذه الكلمات عبّر أحد سكان الحي عن استيائه. كانت المدرسة الثانوية حلماً يراودنا، خاصة بعد أن رأينا أبناءنا يتكبدون عناء التنقل إلى مدارس بعيدة، مما يرهقهم مادياً ومعنوياً.
المعلومات المتوفرة تفيد بأن الأشغال قد بدأت في المشروع2010 لتوقف فجأة سنة 2016 لأسباب غير واضحة، منذ ذلك الحين، بقيت البناية في حالة يرثى لها تعكس الإهمال والتجاهل الذي طال المشروع.
الوضع الحالي يؤثر علينا جميعاً، تقول أم محمد، أم لطفلين في المرحلة الثانوية. أبنائي يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى أقرب مدرسة، وهذا يستغرق وقتاً طويلاً ويقلل من قدرتهم على التركيز في الدراسة. كما أننا نخشى عليهم من مخاطر الطريق.
من جهتها، وجهت إحدى الجمعيات في حي أموني العديد من النداءات إلى الجهات المعنية، مطالبة بالكشف عن أسباب توقف الأشغال وتحديد موعد لاستئنافها. لقد قمنا بمراسلة المسؤولين المعنيين،ولكننا لم نتلق بعد ردا شافياً توضيحا مقنعاً.صرح رئيس الجمعية.
Please follow and like us:
