لم يستحسن عدد ممن حضر تنظيم ومخرجات الإقصائيات المحلية لتحدي القراء تحت إشراف ” مؤسسة التفتح عبد السلام المستاري” ، بحي الجريفات؛ فعدد المشاركين كان هزيلا، حيث تواجد متبار وحيد عن سلكي الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، ومثله تواجدت مشاركة وحيدة عن ذوي الهمم.
أما نتائج سلك الابتدائي فقد تم إقصاء ممثلين عن التعليم بالوسط القروي، وفاز ثلاثة من الوسط الحضري يدرس جلهم بمدارس خصوصية. والمثير للغرابة في نتائج سلك الابتدائي أن فائزتين تنتميان للتعليم الخصوصي غادرتا بعد وقت قليل من مقابلة لجنة التحكيم، ولم تحضرا فقرة إعلان النتائج التي انتظرها البقية لوقت طويل مما يبين أهمية المسابقة بالنسبة للبعض، ولحظة إعلان الفائزتين لم يجد المنظمون لا الفائزتين ولا المؤطرين، فيما تابع الخاسران المرابطان، منذ الصباح إلى الظهر، المشهد بغضب.
ومما أثار عجب بعض الحاضرين هو السرعة التي كانت تتم بها المقابلات مع المشاركات والمشاركين إذ لم تتجاوز الدقائق الأربع على أبعد تقدير، مما يطرح أكثر من سؤال عن معايير التقييم؛ وهل هي الانتماء للتعليم الخصوصي أم الكفاءة أو معايير أخرى؟!
