بعد صراع طويل ومستمر بين أعضاء المجلس البلدي لأسفي، تعطل العمل في المجلس وتوقفت جلساته الانعقاد هذا الأمر أثر بشكل كبير على سيرالعمل البلدي والخدمات التي يقدمها المجلس
لسكان المدينة. وبسبب غياب المجلس عن العمل، تراكمت القضايا والمشاكل التي تحتاج إلى حلول فورية ولم تجد منفذاً نتيجة لتعليق الجلسات، وقرارات المجلس وتزايد الضغط على السلطات المحلية لإيجاد حلول سريعة لهذا الوضع، لكن الصراعات الداخلية بين أعضاء المجلس ما زالت تشكل عقبة أمام استئناف العمل. لذلك، يبقى السكان في حيرة ويعانون من تأثيرات سلبية بسبب توقف عمل المجلس عن العمل، وبسبب هذا الوضع بدأت التأثيرات السلبية تظهر بوضوح على مستوى البلدية، حيث بدأت الخدمات العامة تتأثر سلباً بتوقف العمل، وتزايدت الشكاوى من قبل السكان حيال قلة الصيانة وتراكم النفايات و ضعف الإنارة وانتشار الكلاب الضالة….، مما زاد من حدة الأزمة.
وعلى الرغم من الضغوط التي تمارس على السلطات المحلية، إلا أن الصراعات بين أعضاء المجلس تمنع حتى الآن استئناف العمل واتخاذ القرارات الضرورية لحل المشاكل وتزداد حالة الارتباك والقلق بين السكان يوماً بعد يوم نتيجة لعدم وجود توجه واضح لحل هذه
الأزمة. وبينما يواصل السكان تحمل الاعباء والتبعات.
و في انتظار عودة حياة البلدية إلى طبيعتها تبقى الآمال معلقة على التوصل إلى حل سريع وفعال لاستئناف العمل البلدي وتقديم الخدمات المطلوبة للمدينة وسكانها.
