تتوالى انسحابات الأحزاب المحلية بأسفي من الأغلبيّة المسيرة للمجلس البلدي. وحسب أرقام أولية فالأعضاء الذين لايزالون في جهة الرئيس لايتجاوزون الستة، مما يمهد لاصطفافات وتحالفات جديدة.
ولم يمر على تشكل المجلس الحالي، غداة الانتخابات الجماعية، إلا فترة قصيرة حتى بدأ الشد والجذب والتطاحن السياسي بين المنتخبين، وكانت النزاعات مع الرئيس تهدأ من جهة أعضاء لتشتعل في جهة آخرين حتى استعصى على المواطن المسفيوي أن يميز بين معارضي الرئيس من معارضي المعارضين أنفسهم.
وأمام هذا المشهد المشوش للمجلس البلدي تبقى تنمية مدينة أسفي، كعادتها، هي ضحية هذه التجاذبات غير المفهومة، والتي لم يعلم أسرارها ودوافعها إلا المنتخبون.
Please follow and like us:
