في منتصف يوم أمس قصد شباب في مقتبل العمر شاطئ أسفي للسباحة والتخفيف من شدة موجة الحرارة الأخيرة. وبينما دخل الشاب البالغ من العمر ثلاثا وعشرين سنة البحر للسباحة، بقي أصدقاؤه على الشاطئ في انتظاره، لكن الشاب اختفى بعد مدة عن أنظار أصدقائه، ولم يظهر بعد ذلك، بل ظهر ما كان يرتديه من ثياب أثناء السباحة. حينها اضطر بقية الأصدقاء لإبلاغ الشرطة التي لازالت هي أسرة الشاب تنتظر أن يلفظ البحر جثة الغريق.
ويشار إلى أن الغريق و أصدقاؤه يقطنون بحي ” لعريصة”، بجنوب أسفي.
Please follow and like us:
