كثيرة هي المنشآت الاجتماعية والرياضية التي كانت قيد او على وشك البناء وتوقفت لأسباب لا يعلم حقيقتها إلا الاشخاص المتعاقبون على مجالس مدينة اسفي.
ومن المشاريع التي لازالت شاهدة على حجم الاستهتار بمصالح المدينة والمواطنين القاعة الرياضية المجاورة لملعب النخيلة. وهي المنشأة التي كانت على وشك الاتمام، وكانت ستشكل إضافة نوعية في مجال تاطير الشباب واكتشافات المواهب الرياضية. لكن إنهاء الاشغال توقف على حين غرة. ولم تعلم أسباب لذلك إلا اخبار عن عيوب في البناء. والغربب أن المحاسبة على هدر كم كبير من الأموال العامة لم يتحقق، لأن من يفترض فيهم محاسبة المهملين والمستهترين باسفي يحتاجون بدورهم الى من يحاسبهم.
Please follow and like us:
