في خطوة تعكس التزاماً واضحاً بالدفاع عن قضايا المقاولات الصغرى والمقاولين الذاتيين، شارك السيد أسامة تايدا، رئيس الفرع الإقليمي للرابطة الوطنية للمقاولين الشباب بمدينة المحمدية، في اجتماع بالغرفة الأولى للبرلمان، وذلك بحضور عدد من ممثلي الرابطة على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية.
اللقاء، الذي جمع وفد الرابطة بالفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، شكل فرصة لطرح إشكالات مرتبطة بشروط الاستفادة من الدعم الحكومي المنصوص عليه في مشروع مرسوم دعم المقاولات. وقد عبر رئيس الفريق النيابي، السيد أحمد التويزي، عن دعمه الكامل لمقترحات الرابطة، مشدداً على أهمية التفاعل الإيجابي مع انتظارات المقاولين الشباب.
وانتقد السيد أسامة تايدا خلال مداخلته اشتراط تحقيق رقم معاملات يفوق مليون درهم سنوياً للاستفادة من الدعم، واصفاً هذا الشرط بغير المنصف، حيث يُقصي عدداً كبيراً من المقاولات الصغيرة على مستوى المحمدية وفي باقي جهات المملكة. ودعا إلى مراجعة هذا المعيار لضمان عدالة اقتصادية وشمولية أكبر في الاستفادة من آليات الدعم.
وفي سياق متصل، كشف رئيس فرع الرابطة عن مراسلة فرق نيابية أخرى من الأغلبية والمعارضة لعقد لقاءات مماثلة، مؤكداً الانفتاح على كل المبادرات الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز حضور المقاولات الصغرى في السياسات العمومية.
كما أعلن عن التحضير لتنظيم يوم دراسي مشترك داخل البرلمان، يُخصص لبحث آفاق دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، حيث أشار إلى أن هذه المبادرة ستكون مناسبة مهمة للمقاولين الشباب بمدينة المحمدية للمشاركة في النقاش وبلورة توصيات عملية تسهم في النهوض بأوضاعهم وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية المحلية والوطنية.
تعكس هذه التحركات الدينامية المتزايدة للرابطة الوطنية للمقاولين الشباب، وإصرارها على الترافع من داخل المؤسسات الدستورية من أجل بيئة أكثر إنصافاً ودعماً للمبادرات الشبابية في مجال ريادة الأعمال.
Please follow and like us:
