في ركن منسي من هذا العالم، تتحدث الطبيعة بصمت مثقل بالألم. بركة مياه الصرف الصحي تقبع كجرح ينزف في الأرض، تنبعث منها روائح تهدد الحياة. بجوارها، غابة كانت رمزًا للجمال، أصبحت غارقة في النفايات، تروي قصة خيانة الإنسان للطبيعة.
الماضي مر كظل أسود، جالبًا معه ضلالًا تسكن الحاضر. لكن المستقبل يمكن أن يكون شعلة تضيء الطريق، يحمل معه أملًا في صحة وعالم أفضل. هذا المشهد ليس مجرد انعكاس لتقصيرنا، بل هو دعوة للعمل.
إنها لحظة للتغيير، لنفتح أبواب الأمل، ونغلق نوافذ الإهمال. الطبيعة تستحق صوتنا واهتمامنا، وحين نبدأ اليوم، يمكننا صنع غدٍ مليء بالضوء. فلنكن ذلك التغيير.
بقلم التلميذتين: نورة حمودي وخديجة لمسن،
تحت تأطير :ذة خندة يسرى
Please follow and like us:
