اهتزت مدينة اسفي، أمس الإثنين ، على وقع حادثة انتحار مروعة راحت ضحيتها سيدة ، بعدما أقدمت على وضع حد لحياتها برمي نفسها من علو جرف اموني المتاخم لكورنيش اسفي ، مخلفة وراءها طفلا يبلغ من العمر سنتين .
وحسب مصادر محلية، فإن الهالكة متزوجة وأم لطفل و تعمل ممرضة ، وقد طفت جثتها على الماء بعد غرقها
. وبحسب أقرباء الممرضة فإنها تعاني من مشاكل عائلية .
وبعد انتشال الجثة تم وضعها رهن التشريح الطبي بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بأسفي ، فيما باشرت مصالح الأمن تحقيقاتها للكشف عن ظروف وملابسات أكثر للحادث.
Please follow and like us:
