مازالت الأنشطة الرياضية بإقليم اليوسفية تغط في سباتها العميق، حيث لم يسجل أي نشاط رياضي لأي فئة عمرية لا في أيام رمضان ولا في غيرها.
فمقارنة بالعمالات والأقاليم الأخرى تكاد التظاهرات الرياضية تكون منعدمة، إلا اذا استثنينا بطولات الكرة الحديدية الإلزامية التي يعاقب نادي ” أولمبيك اليوسفية” في حال عدم تنظيمها. ولم تبادر إدارة الفوسفاط، بمنطقة الكنتور، لتنظيم أي نشاط رياضي يذكر، في تخل واضح عن التزاماتها تجاه شباب المنطقة.
واقتصرت الأنشطة الرياضية المنظمة أخيرا على ملتقيات الألعاب المدرسية المعدودة على الأصابع، أو الأنشطة المنظمة من طرف القطب الاقتصادي العالمي م.ش .ف.
أما نشاط السباق النسوي على الطريق المنظم بمناسبة عيد المرأة من طرف” مصلحة الاعمال الاجتماعية بالكنتور”، فقد شابته أخطاء وثغرات عديدة تمثلت في: الحضور الباهت للسلطة وممثلي م.ش.ف، و تهميش فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وعلى مستوى التنظيم فقد ظهر جليا أن الامكانات المسخرة للسباق لا تليق بحجم الشركة المنظمة والمحتضنة (م. ش. ف).
كما تنظم حاليا نفس المصلحة دوريا رمضانيا لكرة القدم المصغرة، والمشاركة خاصة بمتعاوني شركة الفوسفاط. وبحسب شهادات لفئة عريضة من المشاركين في الدوري، فقد تذمر الكثير منهم من مستوى التنظيم وهزالة الامكانيات المخصصة للتظاهرة؛ وهو ما يظهر من خلال الصور توصلت الجريدة بها، حيث يتضح جليا عدم توفر الفرق المشاركة على بدل رياضية موحدة ، وبحسب بعض الشهادات فالملاعب لا تتوفر على دكة احتياط لجلوس اللاعبين.
وللتذكير فقد توصلت مصالح م.ش.ف، قبل شهر رمضان، من طرف جمعيات رياضية محلية بعدد لا يستهان به من طلبات تنظيم دوريات رياضية . لكن الرد لم يكن متوقعا بل ولم تتوصل بعض هذه الجمعيات بأي رد على مراسالتها، مع العلم ان متطلبات التنظيم بسيطة كالصدريات، والميداليات، والكرات، و الكؤوس الرمزية…
وينتظر المهتمون بالرياضة باليوسفية من المسؤولين عن الشأن الرياضي بإقليم اليوسفية، وخصوصا ممثلي الوزارة الوصية، وموقع الاستغلالات المنجمية، والغيورين على الشأن الرياضي تحمل المسؤولية من أجل إعادة المدينة إلى سابق توهجها الرياضي.
ويبدو أن الخلل خلل في مصلحة معينة بإدارة الوسفاط، والتي يفتقر عناصرها للفهم في الرياضة وفي تقنيات التواصل.
