بعد أن شكلت المتنفس الوحيد للمدينة منذ عشرات السنين، باتت غابة العروك، الواقعة شمال وغرب اليوسفية، مهددة بالاندثار نتيجة الإهمال و انعدام الحماية أو الحراسة. فأشجار الغابة ظلت هدفا لاستغلال جائر، وفضاءاتها شكلت ملاذا للمنحرفين وقطاع الطرق، كما اكتملت معاناة الغابة بعد اكتضت جنباتها بالنفايات وركام مخلفات البناء.
ومنذ تسعبنيات القرن الماضي وشرائح كبيرة من سكان اليوسفية تطالب بحماية غابة العروك عن طريق تسييجها وحراستها، وغرس أشجار بديلة لأشجارها المغتصبة، وذلك لتساعد في التخفيف من آثار التلوث باليوسفية.
لكن نداءات الساكنة لا تزال بلا مجيب ليتدهور وضع الغابة، بل صارت مهددة بالتلاشي.
Please follow and like us:
