في الوقت الذي جعلت فيه جل المدن السياحية الباركينغ المخصص للسيارات والدراجات بالمجان لتشجيع السياحة وتمكين المواطنين من الاستجمام دون ابتزاز مادي، تمضي جماعة أسفي، ضد مصلحة الساكنة والمدينة من خلال تفويت أماكن الركن لأشخاص يفرضون إتاوات على الناس مقابل الاستفادة من البحر، وهو وضع مشين في حق مجلس المدينة.
ويشار إلى أن أغلب من يقصدون شاطئ أسفي هم من الفقراء الذين بالكاد يتدبرون ثمن نصف لتر من البنزين. ليمعن المجلس في نشر الحنق والغضب في نفوس البسطاء.
Please follow and like us:
