عبد الرحمان بويرة
يعرف تسيير ملاعب القرب بمعظم أحياء مدينة أسفي عشوائية كبيرة في التسيير نتيجة حرمان الجمعيات الرياضية المختصة من التسيير، وتكليف عناصر غير مؤهلة رياضيا بهذه المهمة. وفي الوقت الذي يفترض أن تستفيد الفرق الكروية من حصص اللعب مجانا لتشجيع المواهب الكرويةالصاعدة، يفرض عليها عدد من المسيرين غير المؤهلين للملاعب مقابلا ماديا مبالغ فيه، مما يؤدي باللاعبين، في الكثير من الأحيان، إلى العزوف عن اللعب.
وارتباطا بهذا الوضع يعرف تقسيم التوقيت على الفرق فوضى كبيرة، بسبب الضغوط التي يفرضها المسيرون على الفرق في حالة الاكتضاض، فيؤدي ذلك إلى حصص زمنية قصيرة و متفاوتة لكل فريق.
Please follow and like us:
