باشر عدد من رجال الشرطة الإدارية التابعة لجماعة أسفي حملة لتحرير الملك من سطوة وشجع بعض الباعة بحي المطار. لكن أحد الحرفيين من المحتلين للملك العام رفض الامتثال للسلطة المكلفة، وقام أبناؤه بخنق رئيس الشرطة الإدارية، وطرحوه أرضا في حالة حرجة. وقد حاول المعتدون التمويه على فعلتهم بإقحام طرف اخر في الشجار.
وقد استنفر الحادث السلطات الأمنية وباشا المدينة، كما نقل رجل السلطة المصاب بواسطة سيارة الإسعاف لتلقي العلاجات الضرورية. وقد توبع المعتدون بعد إصرار ضحايا الاعتداء على متابعتهم، خاصة وأن المحل المذكور يعمل بدون رخصة.
Please follow and like us:
