بعد صدور قرار الاكاديميات الجهوية للتربية والتكوين القاضي بتحديد الحد الأعلى للسن لاجتياز مباراة التعاقد في ثلاثين سنة ، عم شريحة كبيرة من الطلبة إحساس بالخيبة والظلم. فبعد سنوات من المثابرة والتضحيات من أجل الخصول على الإجازة لولوج أسلاك التدريس، فوجئ الكثيرون بقرار يتنافى مع ما هو منصوص عليه في قانون الوظيفة العمومية، والذي يتيح لمن يبلغ سنه الخامسة والأربعين اجتياز المباريات.
وعبر عديد من الطلبة عن رفضهم لهذا القرار أحادي الجانب من جهة الوزارة، واعتبروا أن الفئة العمرية المقصية تمثل مرحلة النضج، وقد أثبتت كفاءتها في مجال التدريس خلال السنوات السابقة. كما انتظم الطلبة المتضررون في تنسيقيات لتنظيم وقفات احتحاجية ضدا على ما لحقهم من حيف.
Please follow and like us:
