وضع صعب يعيشه الطلبة والطالبات بمختلف مدن المغرب نتيجة توقف خدمات الأحياء الجامعية من ايواء وإطعام.
ومنذ بداية السنة الجامعية الحالية والطلبة الفقراء والوافدون يعيشون أوضاعا معيشية ونفسية مزرية، بل اضطرت الحاجة بعضهم إلى التنقل اليومي لعشرات الكيلومترات من وإلى الجامعة. كما ساهمت أخطاء إدارية في حرمان عدد كبير من الطلبة من المنح الجامعية المستحقة.
وقد تفاقمت معاناة الطلبة مع حلول شهر رمضان، وباتوا يفتقدون لأدنى الحاجيات المعيشية.
ومنذ انطلاق الموسم وعموم الطلبة يتساءلون عن سبب توقيف خدمة الحي الجامعي، وخاصة وأن الاحياء الجامعية منظمة وتتوفر فيها شروط التنظيم والتباعد على مستويي الايواء والإطعام اكثر من الحافلات وعدد من الأماكن العامة.
Please follow and like us:
